شعار رابطة الدوري الإنجليزي وملعب ويمبلي المستضيف لنهائي ملحق التشامبيونشيب
  • أقرت رابطة الدوري الإنجليزي توسيع ملحق الصعود ليشمل 6 فرق بدلاً من 4.
  • يبدأ تطبيق النظام الجديد رسمياً من موسم 2026-2027 لزيادة التنافسية.
  • ستحصل الأندية في المركزين السابع والثامن على فرصة إضافية للصعود للبريميرليج.
  • يتضمن التنسيق الجديد مباريات إقصائية من دور واحد قبل نصف النهائي التقليدي.

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي (EFL) عن قرار تاريخي يتمثل في تغيير نظام ملحق التشامبيونشيب، حيث ستمنح الرابطة فرصة أكبر للأندية الطامحة في الوصول إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وبناءً على هذا القرار، ستتنافس ستة فرق بدلاً من أربعة على بطاقة الصعود الأخيرة في ملعب ويمبلي الشهير. ويهدف هذا التحول الجذري إلى تعزيز الإثارة في الجولات الختامية من الموسم، مما يضمن بقاء عدد أكبر من الأندية داخل دائرة المنافسة حتى اللحظات الأخيرة.

كيف سيعمل نظام ملحق التشامبيونشيب الجديد؟

يتضمن النظام المحدث إقامة سبع مباريات إجمالية لتحديد المتأهل الثالث للبريميرليج. في البداية، سيلتقي صاحب المركز الخامس مع صاحب المركز الثامن، بينما يواجه صاحب المركز السادس نظيره في المركز السابع. وستقام هذه المواجهات بنظام المباراة الواحدة الإقصائية على أرض الفريق الأعلى ترتيباً. علاوة على ذلك، سيتأهل الفائزان لمواجهة صاحبي المركزين الثالث والرابع في نصف نهائي يقام بنظام الذهاب والإياب كالمعتاد.

ومن الناحية الفنية، فإن هذا التغيير سيزيد من حدة الصراع الذي نتابعه دائماً بين أندية القمة والقاع. فمثلاً، تابعنا سابقاً قوة المنافسة في تشكيلة ليدز ضد سندرلاند: التشكيل الرسمي لموقعة البريميرليج، حيث تظهر هذه المباريات مدى تقارب المستويات في دوري الدرجة الأولى. وبسبب هذا النظام الجديد، ستصبح كل نقطة في الدوري ذات قيمة مضاعفة للأندية التي كانت تفقد الأمل في الوصول للمربع الذهبي سابقاً.

أهداف الرابطة من توسيع الملحق

أكد تريفور بيرش، الرئيس التنفيذي للرابطة، أن القرار جاء بعد مشاورات مكثفة مع الأندية وأصحاب المصلحة. وأوضح بيرش أن الملحق يمثل ذروة الدراما في كرة القدم الإنجليزية منذ انطلاقه في موسم 1986-1987. لذلك، فإن زيادة عدد الفرق ستعزز من قيمة البطولة التسويقية والجماهيرية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأندية التي تعاني من تعثرات بسيطة، مثلما رأينا في تصريحات أندوني إيراولا: بورنموث دفع ثمن البداية البطيئة أمام سندرلاند، سيكون لديها الآن هامش أكبر للتعويض والعودة للمنافسة.

تأثير القرار على الأندية الكبيرة

تسعى الأندية العريقة مثل ليدز يونايتد دائماً لتجنب مفاجآت الملحق، لكن النظام الجديد قد يفرض تحديات إضافية. فبينما يركز الفريق على العودة للأضواء، كما يظهر في تقارير نتيجة مباراة ليدز يونايتد ومانشستر سيتي: السيتي يطارد أرسنال، فإن زيادة عدد المنافسين تعني ضرورة الاستعداد البدني والذهني لمباريات أكثر ضغطاً. ومع ذلك، يرى الخبراء أن هذا التغيير سيقلل من الفجوة النقطية الكبيرة التي كانت تحدث أحياناً بين صاحب المركز الثالث وصاحب المركز السادس.

“إن قرار توسيع الملحق يهدف لزيادة عدد المباريات التنافسية ومنح فرصة حقيقية لمزيد من الأندية وجماهيرها لتحقيق حلم الصعود.”
— تريفور بيرش، الرئيس التنفيذي لـ EFL

تاريخ ملحق الصعود وتطوره

بدأ نظام الملحق في الثمانينيات بمشاركة ثلاثة فرق فقط من الدرجات الثانية والثالثة والرابعة. ثم توسع النظام ليشمل أربعة فرق في موسم 1988-1989، واستمر هذا التنسيق حتى بعد تأسيس البريميرليج. ولكن، مع تزايد القيمة المالية للصعود، أصبح تغيير نظام ملحق التشامبيونشيب ضرورة ملحة لمواكبة التطور العالمي في كرة القدم. ومن المتوقع أن يتم الاتفاق على التفاصيل النهائية لشكل المباراة النهائية في ويمبلي في وقت لاحق من هذا العام.

الأسئلة الشائعة حول نظام الملحق الجديد

متى سيتم تطبيق نظام الـ 6 فرق في الملحق؟

سيبدأ تطبيق النظام الجديد رسمياً مع انطلاق موسم 2026-2027، ولن يشمل الموسم الحالي أو القادم.

هل سيتغير نظام الصعود المباشر؟

لا، سيظل صاحبا المركزين الأول والثاني يتأهلان مباشرة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز دون تغيير.

أين ستقام مباريات الدور الإقصائي الأول؟

ستقام المباريات الإقصائية (الخامس ضد الثامن، والسادس ضد السابع) على ملعب الفريق الذي أنهى الدوري في مركز أعلى.

مشاركة

Facebook Twitter WhatsApp Telegram