- اندلاع أعمال عنف واقتحام جماهيري للملعب فور انتهاء ديربي “أولد فيرم”.
- الشرطة الاسكتلندية تصف المشاهد بـ “الدنيئة” وتؤكد إصابة عدد من الضباط.
- تحقيقات مشتركة بين الأندية والاتحاد الاسكتلندي لتحديد المتورطين وفرض عقوبات صارمة.
- اعتقالات فورية لمشجعين بتهمة حيازة آلات حادة واستخدام الألعاب النارية.
بدأت الشرطة الاسكتلندية تحقيقات مكثفة حول أحداث شغب مباراة سيلتيك ورينجرز التي شوهت صورة ديربي “أولد فيرم” الأخير. وقعت هذه الأحداث المؤسفة فور إطلاق صافرة النهاية في ملعب “إيبروكس” الشهير. علاوة على ذلك، اقتحم مئات المشجعين أرضية الميدان بعدما حسم سيلتيك تأهله بركلات الترجيح بنتيجة 4-2. بالرغم من الفرحة الرياضية، تحولت الأجواء سريعاً إلى ساحة معركة بين المجموعتين المتنافستين.
تفاصيل اندلاع العنف في ملعب إيبروكس
بدأت الشرارة عندما دخلت جماهير سيلتيك إلى الملعب للاحتفال بالفوز المثير. نتيجة لذلك، ردت جماهير رينجرز باقتحام مماثل، مما أدى إلى اشتباكات مباشرة وعنيفة. ومن الجدير بالذكر أن نتيجة مباراة رينجرز وسيلتيك في كأس اسكتلندا: سيلتيك يتأهل كانت المحرك الأساسي لهذه المشاعر المتفجرة. بالإضافة إلى ذلك، ألقى المشجعون الألعاب النارية (الفليرز) تجاه بعضهم البعض، مما زاد من خطورة الموقف بشكل كبير.
من ناحية أخرى، حاولت قوات الأمن والمشرفون تشكيل حاجز بشري للفصل بين الطرفين. ومع ذلك، واجه الضباط عدوانية مفرطة وعنفاً مستمراً لفترة طويلة. بناءً على ذلك، أكدت الشرطة أن بعض الأفراد سلحوا أنفسهم بأدوات تهدف بوضوح إلى إلحاق الأذى الجسدي. في الواقع، كان المدربون قد استعدوا للمباراة فنياً، كما ظهر في تشكيلة رينجرز ضد سيلتيك الرسمية في كأس اسكتلندا 2026، لكن السلوك الجماهيري طغى على الأداء الرياضي.
رد فعل الشرطة والاتحاد الاسكتلندي
وصفت القائدة كيت ستيفن المشاهد بأنها “دنيئة” وغير مقبولة على الإطلاق في الملاعب الرياضية. علاوة على ذلك، أعلنت الشرطة عن تنفيذ سلسلة من الاعتقالات الفورية في موقع الحادث. بالإضافة إلى ذلك، سيعمل المحققون مع الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم لمراجعة لقطات الكاميرات وتحديد هوية المشاغبين. وبناءً عليه، قد يواجه المتورطون أوامر حظر دخول الملاعب لمدة تصل إلى عشر سنوات في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
“لقد تعرض الضباط والجمهور لإصابات بالغة بسبب هذا السلوك المشين، وسنحاسب كل من شارك في هذه الفوضى.”
— كيت ستيفن، رئيسة مفتشي الشرطة الاسكتلندية
في سياق متصل، تذكرنا هذه العقوبات الصارمة بما حدث في قضايا دولية أخرى، مثل عقوبة ريال مدريد بسبب التحية النازية: تفاصيل قرار اليويفا الصادم، حيث لا يتهاون المسؤولون مع أي خروج عن النص. ومن جهة أخرى، التزم ناديا سيلتيك ورينجرز الصمت الرسمي حتى الآن، بانتظار نتائج التحقيقات الأولية.
تداعيات أزمة التذاكر وتأثيرها على الأمن
يعتقد الخبراء أن التوترات زادت بسبب الخلافات الطويلة حول حصص تذاكر الفريق الضيف. ففي هذه المباراة، حصلت جماهير سيلتيك على كامل مدرج “بروملوان رود” لأول مرة منذ عام 2018. بالإضافة إلى ذلك، أكدت الشرطة دخول بعض المشجعين إلى المدرجات بدون تذاكر، مما تسبب في إغلاق البوابات الإلكترونية وتأخير الإجراءات الأمنية. نتيجة لذلك، سادت حالة من الفوضى التنظيمية قبل انطلاق المباراة وبعد نهايتها.
ختاماً، يرى مارتن أونيل، مدرب سيلتيك، أن الفرحة بالتأهل طغت على المشهد، لكنه وعد بمناقشة أحداث شغب مباراة سيلتيك ورينجرز مع الإدارة لاحقاً. إن الحفاظ على سلامة الجماهير يظل الأولوية القصوى، ويجب على الأندية تحمل مسؤولياتها لضمان عدم تكرار هذه المشاهد المؤسفة في المستقبل.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي العقوبات المتوقعة على المشجعين المتورطين؟
قد يواجه المتورطون في أحداث شغب مباراة سيلتيك ورينجرز أوامر حظر رياضية تمنعهم من حضور أي مباريات كرة قدم في المملكة المتحدة لمدة تصل إلى 10 سنوات، بالإضافة إلى ملاحقات قضائية جنائية.
هل أصيب أحد خلال اقتحام الملعب؟
نعم، أكدت الشرطة الاسكتلندية وقوع إصابات في صفوف ضباط الشرطة وأفراد من الجمهور نتيجة الاشتباكات واستخدام الألعاب النارية والآلات الحادة.
لماذا كانت هذه المباراة تحديداً متوترة أمنياً؟
بسبب عودة تخصيص مدرج كامل لجماهير سيلتيك في ملعب إيبروكس لأول مرة منذ سنوات، بالإضافة إلى طبيعة التنافس التاريخي والحساسية العالية لمباريات الكأس التي تُحسم بخروج المغلوب.